أخبار محليةالأخبارتقارير

من دروس ال UPR

لكل إنسان الحق في تقييمه لما يدور حوله من أحداث وما يحيط به من عوالم، إذ تختلف الرؤى وتتفاوت النظرات.. ولن تتساوى القرائح والاستنتاجات، وذلك بحكم عوامل عديدة منها التربية التكوين والبيئة والانتماء والتموقع والولاء والتبني الإيديولوجي و…

وانطلاقا من ذلك يختلف الكثيرون في تقييماتهم للتجربة الموريتانية الحديثة، فهي على ما فيها يصرح البعض بأنها لم تأتي بجديد في الطرق والمطارات والبنى التحتية والخدمات والأمن القومي وسمعة البلد واعتزازه بمقوماته الدينية والثقافية والحضارية!!!، نعم هناك من لا يتورع عن قول منكر القول وزوره، لفهمه الخاص للسياسة “أن يظن أكبر عدد من الجمهور أن غريمك سيئ” تلك ملتهم وذلك اعتقادهم، ولا يهمهم شيئ آخر فقد نضجت جلودهم على الافتراء وكلما أقمْتَ لهم الحجة بالمعالم الشاهدة والبراهين المدوية في سماء الوطن بدلوا جلودهم بأخرى والثاقلوا إلى الفجور في الخصام وفق مبدأ “السياسة فن الممكن من القول والفعل”!!.

ولكن تجربة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في الثبات والتطور والتحرر من سراطانات عدم إشراك الجميع لم تترك مجالا للمكابرة والتنطع، فبنظرة بسيطة للجو الذي جرى في اختيار المؤتمرين لقيادتي هيأة شباب ونساء الحزب في الأيام الماضية ستجد كيف صدمت تجربة الحزب المطبلين للقيادات المهترئة في الأحزاب السياسية الوطنية , والذين مردوا على ” الإقحام ” بفتوى من أحد “ملاليهم” أو من لهم يد “بيضاء” على استمرارية “الدرب”!.

درس في دمقرطة الكيانات المشكلة للمشهد الوطني لا أعرف إن كان سيستفيد منه الكثيرون؟! ولكن ما يعرفه الجميع الآن أن حزب الاتحاد رفع من سقف طموحات الأجيال المشرئبة إلى عالم تجد فيه متعة المشاركة والمساهمة في صنع الحدث وأي حدث؟! صناعة القادة وأهل الرأي في بلد لم يعد أبناؤه يرضون بأقل من الحرية والديمقراطية والمساواة والبناء والقوة والحضور الإقليمي والدولي، بلد استوى على سوقه ورسا على جودي التنمية متطلعا إلى ماض حافل بالعطاء والرفاه.

فطوبى للملهمين..

من دروس ال UPR / سيداتي سيد الخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق