موريتانيا تتسلم 100 ألف جرعة لقاح مقدمة من تونس

نواكشوط (صحيفة العصرنة الإلكترونية) أشرف مستشار الوزير الأول المكلف بالشؤون الاجتماعية با همباتي الليلة البارحة بمطار نواكشوط الدولي أم التونسي رفقة السفير التونسي المعتمد لدى بلادنا سعادة السيد صبري الشعباني على تسلم دفعة جديدة من لقاح “آسترازينيكا” المضاد لكوفيد-19 تصل إلى 100 ألف جرعة.

وتأتي هذه الدفعة، المقدمة من طرف الجمهورية التونسية الشقيقة، في إطار دعم الجهود الحكومية الرامية إلى محاربة الوباء والتقليل من تداعياته وتلقيح أكبر عدد من المواطنين والمقيمين سبيلا إلى القضاء على الجائحة.

وعبر مستشار الوزير الأول، في كلمة بالمناسبة، باسم معالي الوزير الأول محمد ولد بلال، رئيس اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة وباء كوفيد 19، عن جزيل شكره للجمهورية التونسية الشقيقة على هذا الدعم الذي ليس هو الأول من نوعه منذ انتشار هذا الوباء.

ونوه إلى أن هذا الدعم، الذي قدمته الجمهورية التونسية الشقيقة رغم الظروف الصحية التي مرت بها، يعبر بصدق عن متانة العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين.

وأعرب عن سعادته بنجاح تونس في مواجهة هذا الفيروس الفتاك، مشيرا إلى أن هذه المساعدة الصحية ستعزز بدون شك جهود بلادنا في الوقاية من هذا الفيروس، خصوصا انها تأتي بالتزامن مع إطلاق وزارة الصحة حملة وطنية لتلقيح أكثر من 300 ألف شخص على امتداد التراب الوطني.

وقال إن الحكومة قررت تركيز جهودها في مواجهة كوفيد19 على الوقاية والتكفل بالحالات الجديدة، مبرزا أن القطاع الصحي نجح حتى الآن في تلقيح 33% من المواطنين سبيلا للوصول إلى تحقيق الهدف المنشود وهو تلقيح 65% مما سيمكن قبل نهاية هذه السنة من تلقيح نصف السكان.

وأضاف أن قطاع الصحة نجح، ولله الحمد، في التكيف مع هذه الجائحة التي تضرب العالم أجمع، مجددا التعبير عن جزيل شكره لفخامة الرئيس التونسي وللحكومة والشعب التونسيين.

وبدوره أوضح السفير التونسي أن هذه المساعدة المتمثلة في 100 الف جرعة من لقاح استرانزينيكا جاءت بمبادرة من فخامة رئيس الجمهورية التونسية الاستاذ قيس اسعيد عرفانا بالجميل لأخيه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وللشقيقة موريتانيا على ما أبدته من هبة تضامنية نبيلة مؤازرة لتونس في مواجهة جائحة كورونا.

وأعرب عن جزيل الشكر والامتنان للسلطات الموريتانية على حسن تعاملها وما قدمته من تسهيلات لإيصال هذه المساعدات، مبرزا أن ذلك يؤكد في واقع الأمر مرة أخرى متانة العلاقات الثنائية المتميزة ويجسد في أسمى الصور والمعاني ما يحدو قيادتي البلدين من عزم مشترك على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين وإرساء شراكة تعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.